محمد ناصر الألباني

347

إرواء الغليل

" عاصم بن عبيد الله تكلموا فيه ، ومع ضعفه روى عنه الأئمة " . 1927 - ( قال عمر : " تغالوا في صدقات النساء " رواه أبو داود والنسائي ) . ص 188 صحيح . أخرجه أبو داود ( 2106 ) والنسائي ( 2 / 87 ) والترمذي أيضا ( 1 / 208 ) وصححه وكذا ابن حبان ( 1259 ) والدارمي ( 2 / 141 ) والحاكم ( 2 / 175 ) والبيهقي ( 7 / 234 ) وأحمد ( 1 / 40 و 48 ) والحميدي ( 23 ) والضياء في " الأحاديث المختارة " ( 1 / 107 ) من طرق عن محمد بن سيرين عن أبي العجفاء ( وقال أحمد : سمعه من أبي العجفاء ) قال : خطبنا عمر رحمه الله فقال : " ألا لا تغالوا بصدق النساء ، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا ، أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم ، ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه ، ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية " . وقال الحاكم : " صحيح الاسناد ، وأبو العجفاء السلمي ، اسمه هرم بن حيان ، وهو من الثقات " . . ووافقه الذهبي ، ولكنه تعقبه في اسم أبي العجفاء ، فقال : " قلت : بل هرم بن نسيب " . قلت : وقيل في اسمه غير ذلك . وقد وثقه ابن معين والدارقطني ، وروى عنه جماعة من الثقات ، فلا يلتفت بعد هذا إلى قول الحافظ فيه : " مقبول " . يعني لين الحديث عند التفرد ، فكيف هذا مع توثيق الامامين المذكورين إياه ؟ ! على أن الحاكم قد ذكر له طريقين آخرين عن عمر نحوه . ( تنبيه ) أما ما شاع على الألسنة من اعتراض المرأة على عمر وقولها : " نهيت الناس آنفا أن يغالوا في صداق النساء ، والله تعالى يقول في كتابه